الحب طريق مختصر بين الروح وبين الله

ايلينا

ظل القمر

الجمعة,أيار 30, 2008


حين يلملم النوم

فراشه ليغادرني

أراك بجانبي

فأؤمن أني لم

أكن أحلم

ولم تكن تلك الرؤى

أحلام ...

وما كان ليس

وهم أو خيال

وان سطوع الشمس

في غزارة الأمطار

بكل هذا الجمال

وتساقط الثلج

وسط أحضان الدفء

ليس شيئاً محال

وولادة الحياة

في نزاع الروح

دون أدنى سؤال

وانبثاق النور

من معطف السواد

حاملاً أمل الظلال

وتورق الزهر

وتفتح الأوراق

دون اغصان

وسط الصحراء

وتعاقب الفصول

والشهور والأيام

دون قمر أو نجوم

وجنوب وشمال

وكتب الحب

تملأ صفحاتنا

دون خطوط أو

أقلام ...

وترانيم الفرح تتوالد

وسط أهازيج الحزن

بكل جلال

لم يكن أحد

الأسباب

تحول الكون

أو تناثر الجبال

بل لأنك حبيبي

رجل ...

ليس ككل الرجال .



في30,أيار,2008  -  03:04 مساءً, أحمد آدم السرطاوي كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا رد على تعليقك في مدونتي على مقالة (الاهتداء والاقتداء)
السلام عليكِ اختي إيلينا المدني
بوركتِ
جعل الله فيما قرأت خيراً كثيراً لكِ
بل إن الأمر أعظم من ان كل حرف في مكانه
فإن القرآن كتاب لا تنتهي شوطئه
(قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا)
والسلام


في30,أيار,2008  -  03:14 مساءً, أحمد آدم السرطاوي كتبها ...

السلام مرة أخرى
لا أدري إن كنت قد فهمت المعنى الذي تريدين، ولكنك تتحدثين عن رجل أحيا الموت الذي كان فيكِ، أو أنك تتحدثين عن حالة من التناقض الحسن الذي جعلكِ تعيشينه هذا الرجل
أيهما لا أدري
:)
وسلام الله عليكِ

في30,أيار,2008  -  04:42 مساءً, غريـــــ محمود ابوعريشةــــــب19 كتبها ...

وصف جميل .. الحب يصنع المعجزات.. ما كل هذا الحب؟!؟!

بل لأنك حبيبي

رجل ...

ليس ككل الرجال .

سعدت بمرورك وسعدت أكثر بتواجدي هنا..

تحياتي

في31,أيار,2008  -  07:50 صباحاً, أحمد آدم السرطاوي كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله في إيلينا...
تعليقك الأخير في مدونتي أجبرني على الرجوع ههنا والتعليق مرة ثالثة
قلتِ في كلامك (ففيه اعجاز بلاغي وتصويري ورقمي علمي و تشريعي بالاضافة إلى الاعجاز الروحي )
فأحب أن أنبه على أمر مهم جداً وهو أن ديننا كتاب ونبي، وليس غير ذلك، فليس في كلام النبوة ولا في كتاب الله شيء اسمه إعجاز ولا معجزة سواء تصويرية أو تشريعية، وإنما سماها الله آيات، أي علامات، ولكن الشيطان أدخل كلمة المعجزة وبدل في دين المسلمين، فهي آيات وعلامات لها معنى ومراد من الله، فعندما رمى موسى عليه الصلاة والسلام عصاه كانت آية وعلامة لفرعون في أمر يريده الله، ولذلك نسال لماذا تحولت العصا إلى أفعى ولم خرجت يده بيضاء ولم يكن كله أبيضاً مثلاً!!!
هذه الأسئلة تجعلنا نبحث في معنى الآية...
أمام باب الإعجاز فهو قائم على أن الله يتحدى البشر... تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً... هذا ينتفي عندما نعلم أن من السفاهة أن يتحدى الرجل ابنه الصغير، فكيف يتحدانا الله!!!
غير أن النبي قال (استعن بالله ولا تعجز) أيقول لنا لا تعجز ويرسل ربنا بالمعجزات؟!!
إنما هي آيات وعلامات للهدى والبصيرة والموعظة والخير الكوثر الكثير المتكاثر...
أرجو ألا أكون قد أطلت في الرد... عندي مقالة عنوانها (استفتاء قرآني) أرجو منك ان تخطي بين جنبات التعلقات فيها خطاً
(ملاحظة: الاستفتاء القرآني مقالة قديمة تجدينها في المدونة من بين المدونات السابقة)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رحم الله إيلينا

في31,أيار,2008  -  10:16 صباحاً, احمد إدبوقري كتبها ...

تحية وسلام
سلمت وسلمت يمناك ودمت مبدعة ودام لسانك ناطقا شعرا
سررت باكتشاف مدونتك وسأكرر الزيارة لاكتشاف كل موادها .
وأرجو التكرم بزيارة لي وشكرا .
تحياتي

في31,أيار,2008  -  12:33 مساءً, omnia_ el ward كتبها ...

ثمار قد أينعت قطافها

فـ سال لعاب الورق
============

ما أجملك يا رفيقة الحرف والأمنية

طوبى لة فراديس قلبك

محبتي ايلينا

في31,أيار,2008  -  01:59 مساءً, جبيريا الصالحى كتبها ...

دعيني ااذوب في شفتيـــك
حبيبتي ...
دعيني اذوب فيــك ....
حبيبتي ...
دعيني اذوب في شفتيــك
فعمــري قد اقسم لك ...
ان ينطوي على شفتيك
ويذوب في شهد ريقــك
فدعيني ...
حبيبتي ...
دعيني ...
في جســـدك شامـــه
لا تهــوى الا ان تبقـى
اسيرتك .. بعمري ..
ففــي جسدك كل معالم
جمــال الدنيا .. تبقى
ففي الدنيــا سبع
مستحيـــــلات ..
وانصهـــــــاري
على خديـــك
ثامنها ...
فدعيني ...
حبيبتي ..
غرست بعينيك...
اروع الابتهالات ..
وتنهدتي على وجنتي
سحر انفاسك ...
فدعيني ...
حبيبتي ...
قد اشتاق اليك
وحينها ...
اصبح ذلك العاشق الولهان ..
الذي ان ظهرت لعينيه النجوم
يتذكر عينيك ..
وان ابتسم لقلبه القمر
تذكر ابتسامتك ..
وان اقفت بقلبه الليالي
تذكر غيبتك ...
فدعيني ...
ان شئتي ....
مشطـــاً على خصلات شعرك
انســــــاب ...
وانتشي ....
فدعيني
حبيبتي ...
لا اعلم ما اكـــون
أأصبح كوكب من نور
حينما احتضنك ...
ام اصبح شعــله من نــار
عندما التــحف ليلك
المنـــساب على كتفيك
ام اصبـــح عالم مهجور
يكسوه الظـــلم ...
ولا يوجد في قواميس
مدينتــه ...
غير الظلم كلمـــه
والجرح عشق ...لاحبابه
ان غبتي ...
فدعيني حبيبتي
اذوب على شفتيك
وانصهر في وجنتيك
واصبــح عالم ...من
جمـــال ... وسحر
دعيني ....
حبيبتي ...
قد اقسم لكي عمري
وانا اقســـم لكي
بمن زرع فيني ...
انفاساً لا يحلو لها
المقـــام الا في صدرك
اقسم بمن .. غرس فيني
حبــاً اكبر ... بكثير
من عشقي لروحــي
اقسم بمن .. كتب
على قلبي ان اهواك
حد الجنون بك ...
اقسم بمن ... قدّر لي
ان اذوب حينما
اشتاق اليك
وحين اغيب عنك
وحين تلتحفني تلك
الامواج العارمه من
يديك ...
اقسم لك ...
ان تمطر دمعتي في حضنك
شوقـــاً
اقسم لك ...
ان اهبك تلك الروح التي
لا تحيا الا بك ...
اقسم لك ...
بان الشوق لك ...
قد دفن في شواطيــك
على ضفاف عينيك
فدعيني ...
نقــــــشاً على صدرك
اسوارة على يديك
اغنية على شفتيك
دعيني ...
لحظه من لحظاتي
بالدفء في احضانك
حبيبتي ...
اروع الحب ان ابقى
اعشقك ..
واصدق المعاني ..
همساتك ...
دعيني
احلـــــم بك بهذي الليله
فقد ذاب كـــلي ...
فدعيني ..
انســـــــــاب بين يديك



في31,أيار,2008  -  02:34 مساءً, احمد غنيم كتبها ...

لم اكن احلم بل كانت الحقيقة الواضحة مثل الشمس

هو هو من يذيبني ويردني الى الحياة فبدونه لا افهم لغة الفراشات ورحيقها

بدونه لا نهار لا مكان لا ظلال لا انثى

مودتي ايتها الغالية الرقيقة

في31,أيار,2008  -  07:24 مساءً, النجم الهارب كتبها ...

شكرا لمرورك بمدونتي***اراك فيك شبه كبير مني الا انني اقل منك جودة ***دمت مبدعة والى الامام ومن غير توقف

في31,أيار,2008  -  11:40 مساءً, أبو المعتدل كتبها ...

بل لأنك حبيبي

رجل ...

ليس ككل الرجال .
------------------------------
قد يشعر القارئ الرجل بان تلك الكلمات اهانة له
فهل ذلك الرجل الذي تتحدث عنه هذه الانثي هو افضل رجل من بين كل الرجال.....
هذا امر مستحيل
فانا مثلا رجل احكم اكبر دولة في العالم...ويمكنني ان اجعل هذا سعيدا وذاك تعيسا...
فمن حبيبها هذا...!!!

ولكن هل هي تكذب ؟؟؟
بالطبع لا....فهذا شعورها الحقيقي

لعل تلك هي حكمة الله في خلقه
فمتي كانت تلك الانثي نون قد خلقها الله من ذلك الذكر جيم فذلك الرجل هو الرجل الوحيد الذي ليس ككل الرجال بالنسبة لها وكفاها

يحيات الله وسلامه
اختنا الكريمة
ايلينا





في01,حزيران,2008  -  03:12 صباحاً, محمد رمضان كتبها ...

دعوة في حب الله ورسوله

جانب من حكاية أصحاب الأخدود

حكاية الفتى المؤمن و أصحاب الأخدود مع الملك الظالم

ذكرت هذه القصة في القرآن الكريم في سورة البروج

وهذه هي حكايتها بالتفصيل في صحيح مسلم

إنها قصة فتى آمن، فصبر وثبت، فآمنت معه قريته

لقد كان غلاما نبيها

ولم يكن قد آمن بعد

وكان يعيش في قرية ملكها كافر يدّعي الألوهية

وكان للملك ساحر يستعين به


في01,حزيران,2008  -  12:36 مساءً, حنظله كتبها ...

ايلينا

جميل هذا السحر الذي ينساب كجدول ماء عذب

فعلاً يحتار المرء وتهرب الكلمات امام تلك اللوحه الجميله


متألقه دائماً

تحياتي لك ودمت بخير

في01,حزيران,2008  -  04:20 مساءً, خدير يهذي كتبها ...

..ثم سألني القاضي : "لم تستمر في الوجود خارج نطاق الإنسان؟"
لأن الحياة لم تمهلني فرصة اللحاق بقافلة الشهداء/الشعراء..
دائما كنت أجد الجواب عن إخفاقاتي..
خفقان قلبي يهز قمم الجبال،
حرارة الحب / شرارة الوجدان
تشعرني بالرغبة في الإرتماء ، في السراب /الهواء
ما سواه يظهر و جمجمتي لن تتحطم
بقوة الاصطدام
لماذا لم أعرف أني ولهان/تيهان
ضيـــــــعــــــــــــــــــــــــان في الشعر أجد
ضالتي

في01,حزيران,2008  -  11:18 مساءً, محمد كتبها ... (غير موثّق)

اسعدني معانقة حرفك ايلينا
قلم اجبرني قرائتك
محمد
http://www.k-mo-h.com

في02,حزيران,2008  -  12:10 مساءً, omnia_ el ward كتبها ...

مررت لإستنشاق العبير مرة أخرى


في02,حزيران,2008  -  12:17 مساءً, monzer bahani كتبها ...

سلام الله عليكم

غاليتي ايلينا المدني

معذرة على التأخر ايتها الرائعه

مشاغلي وسفرياتي في سبيل قضايانا هو ما يشغلني

محبتي

الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني

في02,حزيران,2008  -  04:15 مساءً, أم عبد الرحمن كتبها ...

غزة تموت تحت الحصار وتسألكم النصرة.

في18,حزيران,2008  -  02:26 مساءً, فتحي المزين كتبها ...

" الوادى المقدس "

على المرء ألا يقرأ إلا تلك الكتب التى تعضه وتوخزه . إذا كان الكتاب الذى نقرأه لا يوقظنا بخبطه على جمجمتنا فلماذا نقرأ إذن ؟ على الكتاب أن يكون كالفأس التى تهشم البحر المتجمد فى داخلنا ..
" فرانز كافكا " كاتب تشيكى

من هذا المنطلق أهديكم كتاب " الوادي المقدس "

ليس هناك واد بعينه يقصده الناس ، إنما هناك واد مقدس لكل شخص .. قد يكون بقعة من الأرض .. أو قطعة من الزمن .. أو حالة نفسية تسمو فيها فوق طبيعتك وطبيعة الأشياء ، فوق ضرورات الحياة بل فوق حدود العقل ..
وقد يكون حالة إنسانية يمكن أن يشترك فيها الناس جميعاً ، ذلك هو " الوادى المقدس " حيث آمالك كلها خير ، وأحلامك كلها جميلة ، لا يقع الشر منك ولا يقع عليك ، حيث تكون الطبيعة وجسمك وعقلك ونفسك متوافقة توافقاً موسيقياً تكتمل به السعادة الإنسانية ..
الوادى المقدس هو مملكة السماء ،جنة الأرض ، أمور ثابتة فى النفس الإنسانية أصولها الإيمان والخير والحكمة ، وميادينها الدين والحب والعلم .
ولكن هل بلوغ هذه الغاية سهل ، سهل إذا أراد الإنسان ، أما إذا ضعف وترك نفسه لما حوله فسيفقد الراحة النفسية والبدنية ففى النظام القائم بين الناس مرتفعات وسهول ووديان ، وفوق المرتفعات أقزام هم دونك قدراً ، وأقل منك علماً وحكمة وخلقاً ، لكنهم يتحكمون فى أمور حياتك بقوة أرتفاعهم عنك ، فهم أعلى منك ، وإن لم يكونوا أطول قامة ولا أعظم نفساً ، وفى الوديان قوم يرونك ، فهم بمنزلة أهل المرتفعات منك " .. أما فى الوادى المقدس ، فلا يتفاضل الناس إلا بقدر ما فيهم من خير ، فيسمو المظلوم فوق الظالم .. والظالم لا يستطيع أن يستمتع بأمن الوادى المقدس ما دام ظالماً ..

الوادى المقدس إذن حالة يمكن أن يبلغها الإنسان فيستريح بها على شقاء الحياة ، لكن حتى يبلغها عليه ان يتطهر ، بالرياضة النفسية على أجتناب الخطأ والخطايا ..
والتطهر ليس حالة ثانوية فى الإنسان بل هو الأصل ، وهو طبيعة فى الإنسان وعنوان إنسانيته ، على أن هذا لا يعنى أن يشعر الإنسان باليأس إذا لم يستطع أن يتغلب على كل ما فيه من ضعف أمام نفسه أو الحياة من حوله

فالخير يقاس بما تبذله من جهد فى هذا السبيل ، وإن لم تبلغ الغاية التى تطمح إليها ..
نحن هنا إزاء أعترافات بتفاوت القدرة البشرية ، وأفق أوسع لفهم الإنسان ، وليس أختزاله فى شىء واحد ..
إن الشر فى النفس البشرية ليس من طبائعها .. فما هو رأيك فى الذين يعتبرون الإنسان شراً كله معبأ بالغرائز الجنسية ، فملأوا حياتنا بالتحريم كأنه ليس لنا من عمل إلا إرتكاب الخطايا .. إن الطهر موجود ..
إن الطهر لا يفسده بعض الشر حين تعمله عرضاً أو مرغماً ، فكما يكون من الحجارة ما هو ضعيف أو معوج ويكون البناء قوياً كذلك قد ترتكب فى حال الغضب أو الشدة ما لا ترضى عنه نفسك ثم تكون حياتك فى آخر الأمر جميلة طيبة إذا كان قوامها التطهر .. ثم يصل الغاية فى معنى الحياة الصادقة بأنها هى التى تقوم على السلم ..
السلم بينك وبين نفسك ويحققه الإيمان ،
بينك وبين الأقربين ويحققه الحب ،
بينك وبين العالمين ويحققه الخير ،
والتسامح يغطى الجميع ..
والتسامح فيه حق التمعن والأختلاف وحرية التعبير ..
فلا يضير الدين شيئاً أن يترك للجمال أن يعمل فى النفس عمله الطبيعي وهو السرور الذى لا تستقيم النفوس حقاً إذا حرمته ؟
ثم لا يضير الدين شيئاً أن يترك للعقل تحقيق المعرفة وهى ميدانه الطبيعي ..
والمعرفة لا تغنى عن الجمال فى تحقيق السرور ،
ولا تغنى عن الدين فى تحقيق الهداية ،
وحب الجمال لا يغنى بدوره عن الدين فى هدايته للناس ..

أن الوادى المقدس ليس كتاباً للنفس المطمئنة فقط . لكنه كتاب للأمم والشعوب ، إنه كتاب هداية لكل الناس على أختلاف الملل ، بقدر ما نرى ..
أيقظني السؤال : لماذا حقاً لم يصل كثيرون من الذين يملأون حياتنا بالغضب إلى ما وصل إليه الدكتور محمد كامل حسين ؟ ليست لهم نفس نفسه وواديها المقدس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ربما ؟؟؟؟؟؟؟ رحم الله مفكر مصر الكبير محمد كامل حسين ..

عزيزي .. عزيزتي

آن الآوان للبحث عن الوادى المقدس فى حياتنا ؟؟

والى كتاب جديد ..

فتحى المزين
مع حبي وتقديري

في11,تموز,2008  -  08:54 صباحاً, إبراهيم رحمة كتبها ...

"عندما يلهو الصغار" في انتظاركم؛ في زمن انفراط العقد؛ وفي زمن انفلات الرباط؛ نجد الألم ذكرى وندم؛
دمتم ودام ألقكم؛