غادرني ...
وحيداً كما جاء
تاركاً بعض أوراقٍ
سرب كلماتٍ
وهالة عطره تقتحم
أنفاسي ...
ذكراه تطالعني في
كل مكان
ما زالت يداه
تشدني نحو غاباته
أسمع تغريد
عصافيره ...
حفيف أشجاره
ما زلت غارقة
في بحيراته
أسبح في عالم خيالاته
ما زالت أنفاسه
تلاحقني ...
تدفئني ...
تُوَقِعني بحبر رغباته
فانتشي .. أرتوي
أرتمي بين جدران
دواته ...
ما زال صوته يرتطم
بالجدران ويلطمني
بهمس عباراته
أحبكِ ...
تسحقني فأبحث عنها
فوق مخدتي
بين كتبي
خلف حدود مساماتي
ما زال نوره يمتد
أمامي ...
كأفق يحجب الشمس
ليضيء حياتي
استحم به ...
فيسكن ذراتي
يحيلني نبع حنان
ينير أمنياتي
غادرني ...
وحيداً كما جاء
ولكن لم يغادرني .
كتبها ايلينا المدني في 07:29 صباحاً ::
ايلينا
ولكن لم يغادرني
دائما تكون لقصائدك روح تنبض فجأة في مقطع ما
بالبسبة إلي أتعرف عليها عندما يخفق قلبي
تحية إيتها الأنثى المميزة
لم نغادر يايلينا
كلنا معك
لم ولن نغادر مهما طال الزمن او قصر
نحن الى الابد معا
رائعة ................
قلبك يضي حياتك
يلف العالم بحثا عن حلم جميل.
جميلة حبيبتي هذه جدا.
ايلينا
كيف يغادر ذاك القادم كأنه القدر للاعماق
كيف يغادر ذاك المعلق بثنايا الروح
يستحيل ان يقتلع الانسان نفسه من نفسه
ولو حاول لن يستطيع لأن الذكرى ستلاحقه ما بقي به انفاس
جميل ما يخطه قلمك
تحياتي لك ودمت بخير
حبيتى ايلينا
جئت وكلي فرح أدعوكي أن تشاركينى لحظات هى قليلة بحياتى
عادت الى مدونتي
لكن على أعتاب حروفك إنطفأت
ما كل هذا الحزن يا رقيقة
عودي وغني للحب عودي كما كنتِ
أحبك
غاليتي..
أنت متميزة كما عهدتك
غاردتني ... أنتَ
؛
وتركتَ ذكرى الغدرِ ...
؛
غادرتني .. ولم تسد لي الدين ..!
؛
أُطالبكَ بـ أشيائي ...
؛
وسرقتكَ إلى العابي ...
.
.
.
غادركِ ... وغدر بكِ ....
فتباً لهكذا حُبْ
.
.
.
.
.
راااائعة .. وكفى ..
تحيااتي
وردتي ...........
حزنك ِ يتجول في الكلمات لكنه بطيء كسلحفاه
ايلينا ........ بحيويتها ورقتها وعذوبتها اسرع من كل شيء
لا تدعي ذلك الحزن يسبقك
.........
اتمنى ان اعود لأقرأ صفحات من يملؤها الحب والحياة والامل من جديد
فقد كنت انت ملهمة الامل والجمال لي
تحيتي
فيلسوفك ِ الوفي
الرائعة ايلينا .....
إن غادرك فهو حتماً الآن يفتش عن وطن
يسكنُ فيه يأوي إليه وأنى له أن يجده
لكنِ الراحلون عنك يؤبون حيارى
فلا تفزعي من طقس الوادع
فقدمه ستحمله إليك ...
وسيعود منكسر الشراع
كوني بخير
ايتها المميزة الرائعة
لن اقول الكثير
لكنني اعشق كلماتك
لك مني كل المحبة والتقدير
سعيدة بعودتك لمدونتك
ما زالت يداه
تشدني نحو غاباته
أسمع تغريد
عصافيره
حفيف أشجاره
ما زلت غارقة
ما أعذب كلماتك, سلمت يداك
تحياتى
اختنا الكريمة
ايلينا المدني
تحيات طيبة
المغادرة امر عجيب
فهل تعني الذهاب
ام انها تعني الترك
ام انها تعني الغدر
فالمغادرة جذرها هو الغدر
فاذا هو ترك وفي نفسه شيئا سلبيا
اذا فلا بد انه غادر وهذا ينفي انه لم يغادر لانه غادر (بكسر الدال)
فهل هو اهل لكل ما قلتي عنه ؟
------------------------------------
معذرة فالتركيز عندي في معنى الكلمة وابعادها قضية مهمة جدا لان القرآن بني على الكلمة وابعادها النفسية والحقيقية..ومن هنا اتيت
أما ان اردنا ان ناخذ كلمة غادر بمعناها البسيط
فاقول بالطبع لم يغادر
فهل يمكنه ان يغادر وعفريت الحب اسرع من سرعة الضوء
فاين يمكنه ان يغادر
تحياتي
وسلام الله عليكم
ولم غادر هذا المجنون؟
لم لم يقض عمره بين بساتين شعرك وأنهار مشاعرك
أمّا أنه لم يغادرك فذلك أمر طبيعى... كيف يغادر من اختلط عشقه بخلايا الجسد
الحب روح أنت معناه
والحسن لفظ أنت مبناه
إرحم فؤادا فى هواك غدا
مضني وحماه حمياه
تمت برؤيتك المنى فحكت
حلما تمتعنا برؤياه
يا طيب عيني حين آنسها
يا سعد قلبي حين ناجاه
جبران خليل جبران
لو سيل أهل الهوى من بعد موتهم
هل فرجت عنكم مذ متم الكرب
لقال صادقهم أن قد بلى جسدي
لكن نار الهوى فى القلب تلتهب
جفت مدامع عين الجسم حين بكى
وإن بالدمع عين الروح تنسكب
قيس بن الملوح
اختى فى الله رائع جدا ما خطت يداك
وفقك الله
وجزاكى عنا كل خير
فى انتظار كل جديد
الاسم: ايلينا المدني
