لن تأتي هذا المساء
كما الحلم أخبرني
هذا الصباح
فتحت نافذتي
أنتظر من السماء
نداء
صرخة توقظ الأرض
من غفوتها
تدعوها لرحلة بحث
عنك حبيب
يستلذ العذاب
مصلوبة أنا
بأحلام تمنعني الراحة
تهزني من اغفاءتي
فأخلع عباءة النوم
عارية أسير في دروب
رسمتها لي
ساعة صفاء
أحادث عطري
أقيم جدال مضن
مع غطاء بارد
يمنحني الرعشة
بعيداً عن أنامل
الدفء حيث أنت
ناري المشتعلة
في ليالي الشتاء
لن تأتي هذا المساء
كما الحلم أخبرني
حررت مشاعري
أطلقت زفراتي الأسيرة
خلف حدودي
هاجرت مدني تبحث
عنك شعبها المختار
لهفتي تلك التي
ترفرف حين تأتي
تهاوت مترنحة
غريقة بالأحزان
غصة تكاد تخنقني
ألفظها .. تبلعني
لن تأتي هذا المساء
























